أحدث فرص العمل من قلب الرؤية

وظائف شاغرة لحملة البكالوريوس فأعلى في هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بالرياض

تُعلن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك عبر منصتها الإلكترونية عن توفر مجموعة من الفرص الوظيفية المثيرة لحاملي درجة البكالوريوس وما فوق، في مجالات متنوعة تشمل القانونية والإدارية والتقنية والمالية، للعمل في مقر الهيئة بالعاصمة الرياض. إليك تفاصيل الوظائف المتاحة:

المناصب المفتوحة:

  • خبير إدارة مخاطر المؤسسات:
    درجة البكالوريوس في إدارة المخاطر أو ما يعادلها (مفضل الماجستير في إدارة الأعمال).
    خبرة لا تقل عن 5 سنوات في المجال.
  • مدير عام دعم اللجان:
    يجب أن تكون حاصلاً على بكالوريوس في القانون أو الدراسات القانونية (يفضل الماجستير).
    خبرة لا تقل عن 10 سنوات في مجال يتصل بالوظيفة.
  • مستشار (التدقيق والمراجعة الزكوية والضريبية):
    تتطلب الوظيفة بكالوريوس في المحاسبة (يفضل الماجستير).
    خبرة تمتد لأكثر من 15 سنة في التدقيق والمراجعة الزكوية والضريبية.
  • أخصائي أول مراجعة الاسترداد:
    بحاجة إلى بكالوريوس في إدارة الأعمال أو ما يعادلها.
    يشترط خبرة لا تقل عن 4 سنوات.
  • رئيس مراجعي داخلي:
    يتطلب درجة بكالوريوس في إدارة الأعمال أو المحاسبة.
    خبرة لا تقل عن 4 سنوات في مجال ذي صلة.
  • مراجع:
    الحصول على بكالوريوس في المحاسبة.
    خبرة لا تقل عن 3 سنوات في مجالات التدقيق.
  • مستشار (الضرائب غير المباشرة):
    بحاجة إلى بكالوريوس في المحاسبة أو ما يعادلها، ويفضل الماجستير.
    خبرة تجاوز 15 سنة في مجال الضرائب غير المباشرة.
  • مساعد قضائي أول:
    يشترط بكالوريوس في القانون أو الدراسات القانونية.
    خبرة لا تقل عن سنتين في مجال ذو صلة.
  • أخصائي تشغيل معدات أمنية:
    درجة بكالوريوس في الأشعة أو الأشعة التشخيصية أو ما يعادلها.
    خبرة لا تقل عن 3 سنوات في المجال.

التخصصات المطلوبة:
– إدارة المخاطر.
– إدارة الأعمال.
– المحاسبة.
– القانون.
– الدراسات القانونية.
– الأشعة.
– الأشعة التشخيصية.

مكان العمل:
– العاصمة الرياض.

فترة التقديم:
– بدأت الآن وفتحت أبوابها اعتباراً من اليوم.

طريقة التقديم:
– يمكنك التقديم عبر الرابط التالي:
اضغط هنا

للاطلاع على المزيد من الفرص الوظيفية أو للتقديم على وظائف أخرى، يمكنك زيارة قسم الوظائف المتاحة في موقع الهيئة.

أزرار تواصل إبداعية

تابعنا على مجتمعاتنا الرقمية